الاسم
من علَّمكْ يا رشا هجري
من عمَّ طلعتك الغرَّاء بالبلج
من قاس جدوى راحتيك إذا همت
من قاس جدوى يديك يوماً
من لحزينٍ كلفٍ موجع
من لشملي لو فاز منكم بجمع
من لِصبٍّ شَفَّه جورُ النَّوى
من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته
مهلاً سقتكَ الغوادي هاطلَ الديم
نأى ففرق بين الطرف والوسن
نزلنا من بَرارَ بكلِّ وادٍ
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ
نَفَحَتْنا بنشرها المُستَطابِ
هاتا أعيدا لي حديثي القديم
هجر الحبائب جانبي
هد الحمام لآل عبد مناف
هذا الحجازُ وذاك ضالُهْ
هذا المصلَّى وذا النخيلُ
هذا كتابٌ في مَعانِيه حَسَنْ
هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ
هو طود علم لا يبارى رفعة ً
هينمت تعرب أنفاس الصبا
هُمُ نَقضوا عهدَ الودادِ وأقبلوا
وأبرزتها بطحاء مكة بعدما
وأقسم بالبزل النوافج في البرى
وأهيف قد قدّ القلوب بقدّه
وإنِّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي
وافاك نشوان المعاطف ناشي
وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلا
وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
وافى خيالك بعد طول نفار
وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
واللَّهِ لو رمتُ في غرامي
وبثوا الجياد السابحات ليلحقوا
وثم أمورٌ ليس يمكن كشفها
وحياتكم يا ساكني أم القرى
وخذ القلاص سرت ليلا
وخودٍ تحاولُ وصلي وقد
وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً
ورب ساقٍ قلبه قلبه
وروضة قابلنا بشرها
وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت
وشاعرٍ قَريضُه
وعود به عود المسرة مورق
وغادة ٍ من بنات الهند قد برزت
وقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها
ولئن قضيت لنا بشرب مدامة
ولقد حللت من المنازل وادياً
ولقد طرقتُ الحيَّ من سَعدِ