الاسم
أبيت وفي فوادي الهم يذكو
أتاني كتاب تنقيه الكتائب
أتت سورية اليوم التهاني
أتت مقصورة دنياي لفظا
أثام عليك الدهر انك جاهل
أحاط قاف بذي الدنيا فقيل رست
أخوض في الثلج ودنياي في
أرى الدنيا تضيق عليّ اما
أرى الدنيا قد ابتهجت
أرى الدنيا كآل ما
أرى الدنيا لها اشراط
أرى الدهر خوانا يعادي الجوائبا
أرى القول يحلو بذكر الرجال
أرى حولا في عين دنياي انها
أرى زماني وفي سيماه تبشير
أرى غاية اللذات قبل ابتدائها
أرى في طلعة الجاه
أرى كل شيء في الشتاء إذا بدا
أصيبت فرنسا بالرجال وبالمال
أعاضنا الورق المجلو من ورق
أقر أعيننا بالعين أكرم من
أقول لدنياي إني أرى
أقول لدنياي كفى الاحن
أقول لدنياي ما السرف في
أقول لطالعي لا تسبح ونيا
أقول لنجمي سر حثيثا فإنني
أقول وفي فوادي السر ينمو
أقول وفي فوادي النار تذكو
أكرم بنطق جل من مولانا
ألا ثق بتيسير الامور فما يرى
ألا حي الربوع وأنت غار
ألا عللاني بالتمدن تعليلا
ألا قف بالطلول ولو قليلا
ألا قولوا لعاث في الجنان
ألا ليت لي مرا مكان يراعتي
ألا يا قلب مالك لا تذوب
أما أنا فاود لو أن الورى
أمن البوادي فاح مسك ينشر
أمنت عداوة الدهر العسوف
أنفس ما يهدى من الشعر
أهديتني دررا والجود شنشنة
أهلا بأكرم قادم
أهلا بسلطاننا المعتز بالصمد
أودعت دنياي سرا
أوفى الهناء إذا شآه عزاء
أي مدح يهدى لعبد الهادي
أيا قوم انظروا ماذا بلاني
أين المبارز والمناضل
أيها القارئون صبرا على ما
إذا أشبهت دنياي ميما لضيقها