الاسم
أحب لوجه ابن سامي الصباح
أحبب بانجال الأمين ثلاثة
أحبب بمروان طفلا واعتمده فتى
أدبي بلغت مداك في الآداب
أدرك وقارك لا تبحة جميعا
أرى الطفل الذي كونت منه
أرى شعاعا على لبنان منبسطا
أشاقك أن تمشي على الهام والدما
أغاية حظك أن تظلما
أفقت وقد نام كل البشر
ألقى عليه القبر ظل حجابه
أمولاي إني من سلالة معشر
أنا والهم صاحبان كلانا
أنطون إن تصف البنين فنشأة
أي بشرى ترى وأية حالة
أي شعب قضى على الضيم عهدا
أيذكر لي هذا الكتاب مودتي
أيكون قلبي من هواك طليقا
أيهاذا الجبل الملهم سحرا
إلى هنا تنتهي الدنيا بصاحبها
إن التي نجلك قد نالها
إن دارا أنتن يا سيداتي
إيابك يا مولاي والله شاهد
الله يا لبنان ما أجملك
امنح فؤادي أجنحا فيطيرا
برز البدر في السماء طلوعا
بسط الأفق لوا الليل البهيم
بنوك فديت يا أم البنينا
بين يديه
تذكرت الزهور فذكرتني
تفاخرت الآيام فيك تباهيا
ثكلت أم فتاها
جحى استعان طبيبا
جلوسك فوق العرش تحت البيارق
حدث عن الخلد يصدق عندنا الخبر هل الليالي التي طالعتها غرر
حدثت نفسي فاستثرت هيامها
حسبي بنظم التهنئات مديحا
حضنته قبل فوت الأجل
حنى على هذا الضريح الصبى
حي قبرا به الإمام أبو الكمال
حيا بني رعد وليد مرتجى
خيروه أيضحي حبه
خيم الليل أدجت الظلماء
دجى نهار الروض في فجره
دمع همي وفؤاد طالما خفقا
ذلك الذي علموا
رأى جحى ذات يوم
رجاوك أن تعيش بلا زوال
رقد السيف واستراح الأعادي
سائل التاريخ عاما ثم عاما