الاسم
أبا محمّد والأيّام شاهدةٌ
أبكيه بالدّم لا بالدّمع أبكيه
أبناء قومي أسمعوا ممّن يخاطبكم
أبَني العراق الأكرمين حللتم
أثبت وجودك أيها الرّجل
أزيحوا عن محياه الستارا
أسرعت في التّرحال يا أحمد
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً
أفتاة سوريّا أسير هواك
ألنّاس في طرفي نقيضٍ
أمولاي ربّ الصّفات الغرر
أمّ تحنّ على بينها القّصر
أمّي بروحك أين أنت الآنا
أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي
أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ
أودّع العام والدّمع السّخيّ
أيا ابن آدم ماذا أنت تنتظر
أيّها التائهون في الظلمات
أيّها الرّاحل العزيز المفدّى
أيّها العالم الأديب المكرّم
أيّها العمر الذّي ولّى سلاما
أيّها القوم ليس يغتّر منّا
إلام الرّقاد بحضن الدّهور
إلهة الشعر أوحي من معانيك
إلهي قل لي هل ترى الشّرّ بادياً
إن يكن قد صحّ ما يروى لنا
الأربعون وقد قطعت مداها
الطفل فوق سريره رقدا
برزت هيفاء في شرخ الصبا
بني وطني الأحرار أنتم بنو العلى
تقصفت تلكم الأغصان كلّ أخٍ
تقول لنا أنّا أم المعالي
حدّث بآلاء العليّ وجوده
خذ حياتي إنهّا عبءٌ عليّا
خذوا عن لساني ما يفيض به قلبي
دعني أصبّ الدّمع مدرارا
رأيت هذا يجدّ السّير منصرفاً
رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا
روى الرّواة قديماً عن سليمان
رويدك يا ابن الشّعب ما رمت للشّعب
رويدك يا صرف الزمان المعاديا
رويدك يا عيسى أيا خير والد
سلامٌ على أرواح من فقدوا طوى
سيّدي رحماك لا تقض على
شهداء الظّلم قوموا وانظروا
صلاح اصبر فإنّ الحزن يضني
طفل له خفقت جوانح أمه
عطفاً على الفقراء إنّهم كما
على طّيب الذكرى أحييك يا حنّا
عمرك الله أخا العقل أما