الاسم
آوها
أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُ
أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهري
أَتيتِ فَأورقَ الأَدبُ السنيُّ
أَتَجهَلُ قَدرَ بِشرٍ إِنَّ بِشرا
أَتُرى جاءَت لِكَي تَصطادَ
أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباً
أَحبَّها وَأَحَبَّتهُ
أَذكُره وَكَيفَ لا أَذكُرُ
أَرجِع لَنا ما كان
أَرح قَلبَك الخَفّاقِ من شَقوَةِ الهَوى
أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُ
أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني
أَسيلَةَ الفَحشاءِ نارِكِ في دمي
أَشكو إِلى قَلبِكَ يا سَيِّدي
أَشِعَّةٌ من مُقلَتَيكَ مُلهِبَه
أَطبِق جَناحَيكَ مَعقوداً لَكَ الظَفَرُ
أَطفىء ضياكَ وَأَظلِم مِثلَ إِظلامي
أَطَلَّت من الشُبّاك وَاللَيلُ نَيِّرُ
أَعشُقُ الصَدقَ لا أَقولُ سِوى الحق
أَقبَلَ الصَيفُ وَأَلقى في البِطاح رَحلَهُ
أَلا تبصرُ الأَغصانَ بلَّلها القطرُ
أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القاني
أَلدَمعُ مِن عَينَيَّ لَم يَذرِفِ
أَلفَيتُها وَمن التَحَسُّر لا تَعي
أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري
أَمطِري وَاِعصُفي
أَميرَ الشِعرِ لا نورٌ وَحقُّ
أَمِنَ العَدلِ خالِقَ الأَرواحِ
أَودُّكِ جاحِظَةَ المُقلَتَينِ
أَولا تَراهُم يَرتَدونَ
أَوَدُّ لِعَينَيكِ نورَ الهِلالِ
أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباً
أَيا قُبلَةً مَرَّت عَلى ضَفَّتَي في
أَيَحِقُّ لي في غَيرِها الغَزلُ
أَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّ
أَيَكون الهَوى نَدىً وَمَلابا
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِ
أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُ
أَيُّها القَلبُ مُت فَخَيرٌ وَأَبقى
أُحِبُّكِ حينَ أَراكِ تَنوحينَ
أُرقِدي أُرقِدي فَغَيرُ الرِقادِ
أُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي
أُنظُروهُ تَرَوا خَيالِي في
إيهِ برناسُ هَيكَلُ الشُعَراءِ
إِجرَحِ القَلبَ واسقِ شِعرَك مِنهُ
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقل
إِن تَرُم مجداً وَفَخرا
إِنزَعوا مِنِّيَ قَلبي
إِنفِ عَنكَ الأَحزانَ وَالحَسراتِ