الاسم
أَتراكَ لُطفاً لِلقاء مَعيداً
أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدا
أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَنا
أَذكى السَلام عَلى ربى الفَيحاء
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ
أَرى الأَقداحَ تعثرُ بِالقَناني
أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِ
أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ
أَضياءُ وَجهِكِ في الدجنَةِ أَسفَرا
أَفيقي مِن خِمارَكِ لا تَنامي
أَقامَ لِنَصرِ العَدلِ في أُفق مُلكِهِ
أَقبَلتَ بِالإِسعاد تُسفِرُ وَالسَنى
أَلا أَيُّها المَولى الجَليل لَكَ الهَنا
أَنا لا أَفي حَقَّ التَشَكُر لا أَفي
أَنتَ الَّذي تَحيي البِلادَ حَليما
أَنتَ لِلعَلياءِ في الخَلقِ وَزيرَ
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجوا
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ
أَهلالُ العيدِ حَيّانا وَقَد لاحَ
أَيُّها السالب أنسا كُلَّ غاد
إِلى المَجلس العالي دَعتكَ المَسائِلُ
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ
الذَنبُ ذَنبَكَ وَالقَصاصُ عَلى الشَقي
اللَهُ أَكبر هَذا مُنتَهى الشَرَفِ
برِّد لَظاكَ فَقَد شَجاكَ المصرعُ
بَدا في العُلى بَدر الهُدى فَأَنارَهُ
بَدر العُلى عودَهُ يُحيي القُلوبِ كَما
بَلّغ رَبى مَصرٍ تَحيَّةَ عاني
بِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَر
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُ
بِيَدي خُذوا ضاقَت عَليَّ مَذاهِبي
تجاورني وَتَنفُر في نَداكا
تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراً
تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُ
جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَم
جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساً
جلاكَ الكَمال لَنا فَرقَدا
حَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجا
خُطِفَت مَحجبَةً فَأَينَ رَشادي
دَوامُكَ في عَلى لُبنان
ذِكراها في الحِما إِن تَنظُراها
رَفَلتَ بِحِلَةِ الفَضلِ المُبينِ
رَقَصَت بِكَ العَليا تجرُّ ذُيولا
رِكابَكَ لا يَشطُّ بِها المَزارُ
سعدت رُبوع الشام يَسطَعُ فَوقَها
صِفاتكَ بِالجَمالِ عَلى اِنفِرادِ
ضَعي اللِثام اُسبلي الأزار وَاستَتِري
طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكا
عادةُ الشَمسِ ذَهابٌ وَمَعاد
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً