حتّى متى يا طائرَه
حتّى متى يا طائرَه
بسماءِ ربّكِ حائرَه

كمذنَّبٍ فيها يدو
رُ وقد أضاعَ الدائرَه

أو شاعرٍ خانَتهُ في
نظمِ القَريضِ الذاكره

أو عاشقٍ قد هامَ في
حسناءَ مِنهُ نافرَه

يا لَيتَ شعري والمَنَا
زِلُ حيثُ أنتِ أعامره

إن كان يا نفسي هنا
لك من نفوسٍ شاعرَه

عودي لنضحك في ال
حياةِ على الليالي الجائرَه

ونذيعَ في الدنيَا البشا
رةِ باكتشافِ الآخرَه