تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما
تأتي وتمضي الشّمسُ لكنّما
عندي شروقُ الشمسِ مثل الغروب

هذا يُزيح النومَ عن مُقلتي
وذاك يُدمي القلبَ حتى يذوب

عند الضحى أشتاقُ يا مهجتي
وفي الدجى بينَ الدراري أجوب

أنوح بالأشعار بَعد النّوى
وأرقُبُ الأيّامَ حتّى تؤوب

لو كان نوحي عُدّ الورى
ذنباً لكنتُ اليومَ كلّي ذنوب

لكن عزاء القلب أنّ الأسى
قد صار شعراً عشقتهُ القلوب