إِلهي أعَرتَني واللّيل داجٍ
إِلهي أعَرتَني واللّيل داجٍ
سراجاً والطّريقُ بها اعوجاجُ

وأرسلتَ الرّياحَ الهُوجَ تَتري
فما ذَنبي إذا انطَفَأ السّراجُ

ولمّا قَطَعنا مُروج الشّبابِ
ونهر التّصابي ووادي الغرام

توَقّفَ قلبي وألقى عصاهُ
وتمتمَ ما لستُ أدري ونام