الاسم
أَبَدرٌ بَدا أَم سَنا باهِرٌ
أَتُرى يَحِلُّ هَواكِ بَينَ الأَضلُعِ
أَتُنكِرُ نَبذَ الصُبحِ في ما تُحاوِلُهُ
أَحسَنُ ما فيهِ يُسرِحُ النَظَرَ
أَحَقّاً عَلَينا الدَهرُ دارَت دَوائِرُه
أَحَقُّ الأَيادي أَن تُجَلَّ وَتُعظَما
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا
أَدِر لَنا راحَ تِذكارِ الحِمى أَدِر
أَرى جُملَةً في صَفحَةِ الكَونِ لا تُقرا
أَرى في غَزالِ الدَوَ مِنهُ شَمائِلاً
أَسائَلُ دَمعي هَل غَدَوتَ مُجيبي
أَعَلِمتَ مَن فَجِعَت بِهِ تِلكَ العُلى
أَقسَمتُ إِذا طَلَعَت عَلَيَّ شُموسَها
أَقولُ لِنُطقي اليَومَ إِن كُنتَ مَسعَدي
أَقَلُّ عَذابي ما تَصابَ مُقاتِلي
أَلا قُل لِمَن في الدُجى لَم يَنَم
أَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِ
أَلا يا بَني عُثمانِ حَسبِكُم بُشرى
أَمَعلَمُها بَينَ العَذيبِ وَبارِقِ
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ
إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاً
إِلى مِثلِ هَذا في الخُطوبِ العَظائِمِ
إِلَيكَ التَهاني تستحث وُفودُها
إِيّاكَ في الشَرقِ أَن تَعدو طَرابُلساً
الدَهرُ أَفتَكَ فارِسَ بِطِرادِهِ
اِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي
بارَكَ اللَهُ لَمَولانا زَفا
بُدورٌ بِأُفقِ العِلمِ هَذيِ المَواسِمُ
بِقِيَّةَ مَجدٍ وُدِّعتْ يَومَ وُدّعا
تَحَدَّري يا دُموعي بِالمَيازيبِ
تَذَكَّروا مَثَلَ الخَطّابِ حينَ جَرى
تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ
تَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِ
حَتّامٌ تَجذِبُني القُدودُ وَأَجنَحُ
دَع عَنكَ ما قالَ العَذولُ وَلاكا
سَلا هَل لَدَيهِم مِن حَديثٍ لِقادِمٍ
سَلاني هَل عَلى بُعدي سَلاني
سِراعاً بَني أُمّي بِحَثِّ ظُعونِها
عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ
عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما
عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُ
فِداً لِحِمانا كُلَّ مَن يَمنَعُ الحِمى
قَد أَعجَزَ الشُعَراءُ طولَ حَياتِهِ
قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداً
قُصار كُلِّ فَتىً مُستَكمِلُ الخَطَر
قُل لِلعَزيزِ أَدامَ اللَهُ بَهجَتَهُ
قِف بَينَ مُشتَبِكِ الأَغصانِ وَالعَذبِ
قِف بَينَ مُعتَرِكِ الأَمواجِ وَالهَضبِ
لا تَخَل كُنتَ في الفَجيعَةِ فَرداً
لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَعودَ وَتَغنَما