الاسم
أبوها طبيب جاءَ يفحص علتي
أتانا جمالٌ يا ثريا بهوله
أتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى
أحمامة في جنبِ دجلة غردت
أدركتُ حظي في شتاء حياتي
أسفري وجهاً فتاةَ العرب
أكابدُ هماً لو توزعَ بعض
أمعلم الفصحى ورب بيانها
أنا في ميعة الصبا لا أرى
أنا من يحمِلُ الهوى غيرَ شاكِ
أنامُ وروعي لا ينام فكلما
أيا منهلَ الباروك لو كنتَ عاشقاً
أين فخر الدين فالضيف امير
أيها الشامتون لؤماً بنا
أُباكرُ روضي يا ثريا فلا أرى
أُسائلُ لبنان عما بقي
أُفتش بين العاشقين فلا أرى
إِن روحي ودعتني عندما
اتخسرُ فوق التاج والنهي والامر
الستُ من القوم الأُلى تعهدينهم
تخنث فتيان هذا الزمان
ترفق بجسمٍ كاد ينهكه الجهد
تركوه على الصليب مسمر
حان أن تسترد ذاك الشبابا
حزنت لما اتاها أنني
حمل البريدُ إليَّ من
حنت مها غسان
خانه الحظ بأهل وحمى
رأتني ثريا شاحب اللون ناحلاً
رث يا دهر ثوبنا فعرينا
رجلٌ ينحني لوقر الزمانِ
ردي على وطني حماة ذماره
روضةٌ لا تحبُّ سلمي سواها
رُدِّ الرواية يا لسان الحال
زين الصبا روحي فداك
سائل البلبلَ الذي غاب عنا
سريت والليل داج
سلام البيانِ وفتيانهِ
سلوا الأمير وروحي للأميرِ فدى
شكتني ثريا إلى والديا
شكوني إليها انني بت ليلتي
شمس الفضيلة ما دهاك غروب
صبراً ولو فجع الهدى بالهادي
صرعت في غربة المكسيك يا قمراً
طار عن ايكته مغتربا
عرف المشيب مقامه فتقدما
قالت لنا أمها قد طال عهد كما
قد استظهرت شعري ثريا فكلما
قد كنت ذا كبدٍ اشقى بها ولها
قصر الجزيرة لا ضاهتك أشباهُ