الاسم
أبهى قرانٍ للأمير مباركٍ
أترَى ما اكتَفَت صروفُ العَوَادي
أتى ميشالُ في يومٍ سعيدٍ
أخلِق بيروت دارِ العلم من قِدَمٍ
أزهارُ وردٍ قطفناها بابصارِ
أسفاً على القمرِ الذي سكنَ الثَّرَى
أضاءَت دارُنا بهلالِ سعدٍ
أكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَا
ألا ياوردةَ العربِ التي قد
أهدت لنا نفحاتِ الوردِ في الكَلِمِ
أهديتِ من صُنع أَيديكِ الكرام لنا
أهلاً بأكرم غَادةٍ
أهلاً وسهلاً بالذي زَارَ الحِمَى
أَبكَى عيونَ بني فياضَ دمعَ دمٍ
أَتَت فَشَفَت بطيب الوصل قلبي
أَحَمامةَ الوادي بعيشكِ غرّدي
أَعجيبٌ إن جآءَ نظم الدراري
أَعينايَ جُودي بالدموع السواكبِ
أَكرم بخودٍ من القوم الكرام حَوَت
أَمسى بهذا اللَّحد غُصنٌ من بني
أَهلاً بخودٍ إلينا أقبلت سحرا
أَهلاً بخودٍ الينا اقبلت سـحرا
أَهلاً بذات العُلَى والمجد والحَسَبِ
أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ
أَهلاً بزائرنا الكريم ومرحبا
أَهلاً بقَادمَةٍ منَّ الكريمُ بها
أَهلاً وسهلاً بالقمر
إلى مولاتنا نهدي التهاني
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِ
الجهلً شاعَ بهذا العصر وا اسفي
الحمد للهِ إِرغاماً لمن كفرا
الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ
انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُ
بأيّ فؤَادٍ أَبتغي بعدك السلوَى
بكَى آل شمعونٍ لفقد عزيزةٍ
بيتٌ لا يليا النبيّ أَقامَهُ
بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ
تبدَّت فتاةُ الشرق تُجلَى من الخِدرِ
تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ
تجلى وجهُ مريمَ يومَ عيدٍ
تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ
تدفَّقَ في منازلنا السرورُ
ترى مَن غابَ عنا هل يعودُ
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى
تلألأَ افقُنا بعدَ الظلامِ
تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه
جمعيةٌ خيريةٌ بُنيَت على
حبذا من حديقةِ الوردِ نشرٌ
حبَّذا حِليةُ الطِرازِ أتت من