الاسم
أأفاق ظالم نفسه فأنابا
أبا الحسين تقدم غير معتذرٍ
أبا شادي وكنت لنا حليفاً
أبلغ ضيوفك حين يشهد جمعهم
أتحاربون الله في جبروته
أترى الكنانة كيف تعبث بالدم
أتسأل مصر ما حمل العميد
أتلك مصارع المستضعفينا
أتنام عينك والعيون سهاد
أتنقم ما يريبك من خلالي
أخا الدهر ما الدهر إذ ينسب
أدر الحديث وطف على الأقوام
أدنو ويجمح بي الإباء فأعزب
أذكرونا في الملمات الكبر
أرأيت صرح السلم كيف يقام
أرأيتها تبغي السبيل فتهتدي
أراك على المغيب فهل تراني
أراك على ما يرهق الناس من أذى
أرى الأرض ترجف بالعالمين
أرى الدم يجري في الكنانة دائباً
أرى العدل دعوى يعجب الناس حسنها
أرى الناس في مصر شتى القلوب
أرى فساداً وشراً ضاع بينهما
أرى مصر ولاة ً لا خلاق لهم
أصد بوجهي عن كثيرين إنني
أطلقوا فيدها وحلوا العقالا
أعجزنا أن نجوب المشرقين
أعد البناء وجدد الميثاقا
أعد الرجاء وجدد الأملا
أعدوا لأعلام البيان المنابرا
أعلل نفسي بالعواقب أرتجي
أعلل نفسي والأماني طماعة ٌ
أعلى المآتم تخفق الأعلام
أعن خطب الخلافة تسألينا
أعيدوا الحديث وقولوا أجل
أعيدوا الحق واتخذوه عهدا
أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفراً
أغرك يا أسماء ما ظن قاسم
أغيثوا مصر واستبقوا بنيها
أفتى العوارف والعواطف حاضراً
أقبل عليك من الشعوب سلام
أقول للقوم إذ طاح اللجاج بهم
أكل متوجٍ يحمي البلادا
ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر
ألا فاذكروا من قومنا كل مقدام
ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا
ألي في الهوى مالي وللائم العذر
أم تدافع يأسها برجائها
أما والليالي وأحداثها
أما ينهى دعاة السوء عنا