الاسم
أثرتَ بنا مِنَ الشَّوقِ القديمِ
أخي واللهِ قد مُلِىء الوِطابُ
أقضيه فى الأشواق إلا أقله
أنا العاشِقُ العاني وإن كنتَ لا تَدري
أوشَكَ الدِّيكُ أن يَصيحَ ونَفسي
أيُّهَا الوَسميُّ زُرْ نبتَ الرُّبَا
أَجادَ مَطْرانُ كعاداته
أَحْياؤُنَا لاَ يُرْزَقُونَ بِدرهمٍ
أَخشَى مُرَبِّيَتي إذا
أَخْرِقُ الدُّفَّ لو رَأيْتُ شَكِيبَا
أَدِيمُ وجهِكَ يا زِنْدِيقُ لوْ جُعِلَتْ
أَعِيدُوا مَجْدَنا دُنْيا ودِينَا
أَلْبَسُوكِ الدِّماءَ فَوْقَ الدِّماءِ
أَيُّها المُصْلِحُونَ ضاقَ بنا العَيْـ
تَمَثَّلِي إنْ شئتِ في مَنْظَرِ
تَناءَيْتُ عنكمْ فحُلَّتْ عُرَا
جرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بها
جِرابُ حَظِّي قد أَفَرغتُهُ طَمَعاً
حَطَمْتُ اليَراعَ فلا تَعْجَبِي
حَيّاكُمُ اللهُ أَحْيُوا العِلْمَ والأَدَبا
حَيَّا بَكُورُ الحَيا أرباعَ لُبنانِ
خلقتَ لي نَفْساً فأرْصَدتَهَا
خَمرَة ٌ في بابلٍ قد صُهِرجَتْ
رَجَعْتُ لنفْسِي فاتَّهمتُ حَصاتِي
رَمَيْتُ بها على هذا التَّبابِ
سألتُه ما لهذا الخالِ مُنفَرِداً
سائِلُوا الَّليْلَ عنهمُ والنَّهارَا
سمَا الخطيبانِ في المعالِي
سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما
سَلِيلَ الطِّينِ كم نِلْنا شَقاءً
سُوَرٌ عِندِي لهُ مكتوبَة ٌ
شَكَرْتُ جَمِيلَ صُنْعِكُمُ
طالَ الحديثُ عليكُمْ أيُّهَا السَّمَرُ
ظَبْى َ الحِمَى باللّهِ ما ضَرَّكَا
عَطَّلْتَ فَنَّ الكَهْرَباءِ فلمْ نَجِدْ
غُضِّي جُفُونَ السِّحرِ أو فارحَمي
فِتَية َ الصَّهباءِ خيرَ الشَّاربينْ
قالتْ الجوزاءُ حينَ رأتْ
قَضَّيْتُ عَهْدَ حداثتِي
قُلْ للرَّئيسِ أدامَ اللهُ دَولَتَهُ
قُلْ للنَّقِيبِ لقد زُرْنَا فَضِيلَتَهُ
كم مَرَّ بِي فيِكِ عَيْشٌ لَسْتُ أَذْكُرُه
لا تلم كفى إذا السيف نبا
لا تَعجَبوا فمَليكُكُم لَعِبَت به
لاَ أبالِي أَذَى العدوِّ فَحُطْنِي
لمِصرَ أم لرُبُوعِ الشَّأمِ تَنْتَسِبُ
لي كِساءٌ أنعِمْ به من كِساءِ
لي وَلَدٌ سَمَّيْتُهُ حافِظاً
لَقَدْ كانَتِ الأَمْثالُ تُضْرَبُ بَيْنَنا
لَم يَبْقَ شَىء ٌ مِن الدُّنْيا بأَيْدِينا