إبحار
ضحِكَتْ

فلم يجدِ الفضاءُ حكايًة أخرى

لينسى البرقُ طاولة الدُجَى

وبكتْ

فما احتفظ الغناءُ بمُلكهِ

ثارتْ عليه الذكرياتُ

فما نجا

ومشتْ

أمالَ العشبُ همسَ نسيمها

وتكلَّمَ النبعُ المُعلّقُ بالرجا

يا نغمًة أثرى بفجرٍ حالمٍ

جفّتْ على القلب احتمالاتُ المعَالم

واستراح الظلُّ من سَفر المواسم

باهتا , متوهِّجا

أنساكِ , لا

فِرحَ الخلا , حِزنَ الخلا

والذكرياتُ تكوكبتْ وتفككتْ

فلها على الدنيا طوايا المُبتلَى

والمبتلَى مُستمسكٌ بجدائلِ الإمكان

تجرفهُ الرياحُ

يضمُّه الموجُ المُحدِّق في تسابيح الزمان

إلى ...............

إلى ..............

ويعودُ

ترسمهُ الوعودُ بكلِّ حقلٍ جدولا!

عبرتْ ألانتْ من مَراودِها مُضاحكةَ العيون

يُغرِّدُ النعناعُ في أنفاسها

ويعودُ مرتعشَ الغصون

وفرحة ٌ كبرى لعِيدٍ عابرٍ

رفَّ الفراشُ على مياسمها المريضةِ بالحنين

وُغربة ٌ قبضتْ خيامَ الكون

ُملقيًة حجارَتها إلى قاع السُكون !!