أحاسيس
منزلُ الصمتِ يحبسُ الكلام

بين دِفَّتي خيطهِ اللانهائي

تنفخُ في كِير الملكوت

ولا تملكُ نارًا لإشعاله

تمزَّقَ الوترُ لإطلاقِ الصرخة

المحبوسةِ

لكن بعد موتها

تناثرتْ أشلاءُ الكلام

ولم تصلحْ فِراشًا للصمت

تقلّبَ الصمتُ

من قسوةِ الكلام تحت ضلوعهِ

ولم ينَمْ

طردَ الهواءَ من الغرفة

فانفجرتْ به

تمشي

ترى

تحسُّ

أنك لا تمشي

لا ترى

لا تحس

تطلعُ الشمسُ طاردًة عن أطرافكَ بُردةَ الظلام

مانحًة إيّاكَ ِمرآةَ العُِري

تنافرت القراراتُ

لتتعادلَ الحاجات

تأوّهتَ سُحبًا مُتتاليًة

لذلك لم تنْجُ من الطوفان !