إصرار
تستديرُ إلى حائطِ الصمت أغنيتي

والخلاء يُمسِّدُ شعرَ النسيم

ألملِمُ وقتي

وتهرب من حيرتي همساتُ النجوم

وأنتِ تطوفين يا نحلًة بالأزاهير

ياموجًة .............بالخرير

ويا قمرًا ....... بالمساء الضرير

ولا تحملين الوصايا إلى موعدٍ

تتراكبُ أغصانه : شجرا في مسام الحرير

تدور إلى حائط الصمتِ أغنيتي

الخلاءُ يرجِّع موتي

وأنتِ كما أنت

منذ وعدتِ الشذى بالخلاء النضير

رياحَ الصَّبا بالغدير

رياضَ السنا بالعصافير

واخترتِ بيتا على ربوة الحلم

الليلُ يهمي

وتشتعل الذكريات على جمرة الألمِ

المحتمي بالخلاء المطير

ولم تمسكِ الريحُ عُرفَ الغمامةِ

والبرقُ تاه عن السريان / العلامةِ

بين الهُدى والمسير

وأنتِ كما أنت

لم تطلعي منذ غبتِ

وأرسلتُ خلفك أوردتي

عكسَ موج المصير !!