أوسِمة
نومُ طفليَ

زوجيَ في قمرين وليلٍ

ُتخلِّقُ من حلُمٍ هيئة الطير

تنفخُ فيه

يُغرِّدُ

تفتتحُ الريحُ قريتنا

وتغلِّقها همساتُ النخيل

وقد سكنَ الليلُ

نغفو ونصحو على وترٍ ذائبٍ في الهواء

وأطفالٍ اختزنوا الشمسَ فابتسمُوا أنجُما

تطلِقُ الطيرَ من عتمتين

وتدخلُ ظلَّ السماء

صبرْنا كثيرًا لنخرجَ من غابة اليأس

نغرسَ روضًا نحِنُّ إليه

ونصبحَ عائلًة / هرَمًا في زجاجة عطرٍ

مِن الأرض تنبعُ

عبرَ الفضا تتفرَّعُ أوديًة

لتصُبَّ بوجهِ القمرْ !!