إلهام
في ظلِِّ رهافتِها احترقَ السيفُ وحيدا

نظرتْ في عينيه

احترقَ

وهبَّتْ

بُعِث

فصار المأتمُ عيدا

قالتْ : لن تشطُرَني

فأنا أرهفُ طيفٍ حضرَ الظُلمة َ

حتى نفذ َ , ارتدَّ و قفز

فصار من الأحباب إلى الأحبابِ بريدا

وسرتْ

لا أعرفُ إنْ كان تْ سكنتني أم سكنتْ غيري

لا أعرفُ إلاّ أن حنيني شعشعَ في وتَرِي

صفّقتُ وطرتُ

استرسلَ نفقُ النور

تعبتُ , سقطتُ

الطينُ تلقَّفني

طمأنني بعبير تفتُّحهِ

ومضى

فبقيتُ أغنِّي !!