إلى أم كلثوم
لآهاتكِ القلبُ غنَّى

ونادَى عصِيَّ الدموع

وطارَ إلى عرفاتٍ يطوف

ويلثمُ مَهدَ النبيِّ الأمين

ويرجعُ معنىً لما هو آت

يُسائلهُ العاشقون

يقولُ : سلوا قلبيَ

الناسُ تخرجُ من ثورةِ الشكِّ سابحًة في الحنين

إلى ذكرياتٍ تفيض

فيجلو لديها الغُموض

على طرُق ِ الفاتِحين !

لماذا نمَوتِ مع الحُب

كالعطر ينمو مع الزهر ؟

ماذا لو اقتادَ أهلُ الهوى خطوَ قلبي إلى جَنّةِ القُرْب

لم يتركوه لدَى الباب

يحضنُ أطلالَ أحبابه

بعد تَرحالهم تحتَ شمسِ الأصيل ؟

تميلُ وتغرب

كيما يعود إلى قصّة الأمس

أين شدوتِ

فصوتكِ ـ في كلِّ وقتٍ ـ ربيع

وقلبي يمامٌ وديع !!