أنِين
أوّاهُ يا حُبُّ أضنيتَ الفؤادَ معكْ

أودعْتَهُ سِرّكَ السامِي فما خدعكْ

حتى أصبتَ لهُ مِن كلِّ أغنيةٍ

ذكرَى , وأحكمتَ فيهِ السِحرَ ما وسِعَكْ

تركْتَهُ حائرًا يلهو الغرامُ بهِ

ويستحِلُّ الأسى مَسْعاهُ أينَ سَلكْ

يعومُ بحرَ الأماني ظامِئًا سهِدا

ويجعلُ الحُزنَ خِلاّ .. والهناءة ُ لكْ

فالطُفْ بهِ واهدِهِ حُبًّا ومكرُمًة

إنّ المُحِبَّ فقيرٌ ما سعى ومَلكْ .