إحراق أبناء غزة
آهٍ

ابني, ابنُكَ في غزَّة , أبكيهِ هُناك

آهٍ

ابني ابنُكَ

والنارُ على غزَّةَ ترعاه بأسنانِ الهلاك

آهٍ

الحرقُ لأطفالٍ بلا مأوى

نساءٍ تحت أنقاضٍ يئنُّون

شيوخٍ فقدوا الأرضَ

ولم يهوِ إليهم طائرُ البرقِ

شظايا تلتقي , تنحلُّ , تسقي الوقتَ يأساً وانتهاك

إنها الحربُ على غزّة َ, لا حربَ على الحربِ

ولكنَّ دماً مختلفاً يصَّّعَّدُ الآنَ

ولا خندقَ نارٍ يتلاشاهُ

ولا صوتَ ضميرٍ يرفعُ الآهَ لميزانِ الملاك

واحتلالٌ قاتمٌ يدَّرعُ الليلَ

فمن أنصارهِ الظُلمةُ والجهلُ

ومن أذرُعهِ الفتنةُ والقتلُ

ومن أيّامهِ الغُربةُ إذ حاصرها الذلُّ بخوفٍ وارتباك

حربهُ في جسدِ الشرقِ سمومٌ

مزَّقتْ أطرافه

وانفردتْ بالألقِ الباكي إلى أقصى اشتباك

حربهُ ..............

والعربُ اللاهوت لا يدرون من أيِّ فروعِ الشجر الكفُّ تُشاك

حربه تعرفُ أمريكا مداها

فهي مرعاها وأقدامُ خُطاها

سلَّحتْ صهيونَ بالغدرِ , وقالتْ

قاتِلوا العزَّلَ .. فالقتلُ مُناها.