إصباح
أصبح الناسُ أسارَى بعضِهم

سرتُ بنومي

لا يهمُّ المنزلُ الخاوي

ولا العتمة ُ تبكي عطَنا ،

والفرحة ُ الكبرى بعين الطفل

إذ عاد أبوه العاملُ المخلص

لا يسألهُ الطفلُ عن الحلوى

وينسى إذ يرى الدمعَة في

عينيه أفراحا وشكوى ! .

أصبحَ الناس صحيحا وسقيما

وقويا وضعيفا

وغنيا وفقيرا

حفروا الماضي كهوفا عن رفيفٍ

سال من أغنية

برقٌ أقام الليلُ في أقفاصه

والريحُ لا ترعى الحفيفا!

أصبح الناسُ نِيامًا

لمُلاقاة ِالأسى باليأس

والأحلامَ بالوهم

والاستبشارَ بالأشواق

لا نعرفُ ما الباقي لدَى الأعمار مِنا .

تلتقي أيامنا في البحر

والريحُ تلوكُ الأحرفَ العمياء

في صبرٍ

ولا ُتلقي على العظْم السلاما !.