أيامنا
خفقُ أيامِنا :

مستريب ٌ، أغاظته بسمة ُ آخرَ عَبْرَ الطريق

فناداه كي يصفعَهْ

والمُنادَي توانى 00لأنّ النداءَ غريبٌ عليه

فصادفتِ الصفعة ُ المُوجِعَهْ

وجهَ شيخٍ يمرُّ وئيدًا فصاحَ ومات

وركْضُ القطاراتِ والعرباتِ يُشَتِّتُ من يتبعَهْ !