إعاد ة
نقرَ العصفورُ الرمّانة َ

ق الوا : أسقطَها العصفور

كانت خضراءَ

وكان العصفورُ رقيقا

يبتلُّ بشهقةِ ظل

والشمسُ تُخَلِّعُ أوتادَ الليل

وكنتُ وحيدًا إلاّ من حُلم ٍ حط َّ وحيدا

عبْرَ سماءٍ / بحرٍ طارَ فتاه

وكان العصفورُ سعيدًا ينقشُ مَغناه

على كتفِ الريح وينقرُ

هامسَتِ الريح ُ غُصونَ الرمّان

فمالتْ واعتدلتْ تحملُ طفلتَها

تُرضِعُها لبنَ العصفورِ

الغارق ِ في الريش المنثور

وتتركُ لعصافير الفرحة ِ غفلتَها

الرمّانة ُ مازالتْ تبكي

والنجمُ الحاملُ روح العصفور

يُمَرِّرُ من ألفِ تلسكوب رُمحَ النور

ويطعن

تهوي الرمانة ُ

ويدورُ الزمن !