أُوار
للشوقِ أوتارٌ مُجنّحة ُالسّنا

وأنا هنا

وهناكَ أنتِ

وبيننا نارٌ تبيعُ الغيمَ في سوق الفنا

يا فرحًة بالقربِ ما اكتملتْ

ويا أملا تململَ في العِقالِ وما انفلتْ

وشذىً يُهدهدُ ُغنوًة بورُودهِ

ويفيضُ فوق سُدودِ ذاكرةِ الحنينِ بعُودهِ

ويغوصُ في طمي الظنون إذا التفتْ

بدَّلتِ أحوالَ المقامِ

بفرحةٍ تحتَ الظلام

وغبتِ

فاشتعلتْ مواويلُ الغرام على شفاهِ الصمتِ

وانتبهتْ طيورُ الألفةِ

ارتبكتْ أزاهيرُ الكلام على نوافير التشتُّتِ

والتشوُّقُ ما خفتْ !!