أبنائي
من أجلهم أمشي على مهلِ

والأرضُ تحتي ثورة ٌ تغلي

والأغنياتُ تذوب ـ ما فِرحوا ـ

وتسيلُ فوق دفاتر العقلِ

هم صورة ٌ أثرَى بذاكرتي

أطيافها : روحٌ بلا ظلِّ

يتحاورون ويلعبون كما

لعِبَ النسيمُ بجدولٍ سهل

أحكي لهم , يتخيّلون معي

مِن بعديَ الرؤيا ومن قبلي

ويغادرون بعُمرهم عُمرا

من ذكرياتِ الورد والفلِّ

فيحلِّقون ويرجعون كما

عادَ الربيع لمرتعٍ قحْلِ

فأنا بهم ـ في روضةٍ ـ فننٌ

وهمو بيَ الريحانُ في الحقل !!