أنتِ لي يا حَبيبة
أنتِ لي يا حبيبةْ

وما كنتِ يومًا لغيري

أنتِ أروعُ لحظةِ عشقٍ بعمري

كيفَ أفصِلُ ما بينَ جلدي ولحمي

وما بينَ لحمي وعظمي

وما بينَ نفسي وبيني ؟

ليسَ لي أن أُواجهَ

كلَّ الجيوشِ التي فاجأتْني

وكلَّ الرماحِ التي قاتلتْني

وكلَّ العيونِ التي نازلتني

لتسلبَ مني الحياةْ

كيفَ يَدخلُ سَهمٌ بقلبي إلى مُنتهاهْ ؟

إنَّ جُرحي عميقٌ

وسهمُ العيونِ الجميلةْ

ليسَ يُدرَى مداهْ

ليسَ لي أن أُواجهَ

شيئًا خفيًا

أنا لا أراهْ

يَسبحُ الحبُّ ضدي

فكيفَ أُواجهُ هذا المحيطَ

بقلبي النحيلِ

إذا ما ارتَطمْ ؟

كيفَ يُصبحُ قلبي

كحقلِ التجارِبِ

حينًا أُجرِّبُ فيهِ العذابَ

وحينًا أُجربُ فيهِ الألمْ ؟

أنتِ هاربةٌ فادخُليني

لأنَّ العدالةَ تبحثُ عنكِ

ولم تَستدلَّ على المتَّهَمْ

إنَّ قلبي تفتتَ مثلَ النجومِ

تفرَّقَ فيكِ

وفتَّشتُ عنهُ

ولم ألتقيهِ

فقد ذابَ فيكِ وأضحى عَدمْ

فإن عادَ يومًا

فأرجوكِ قولي لهُ يتَّصِلْ ..

بهذا الرَّقَمْ