أحتاجُ لامرأة
أحتاجُ لامرأةٍ

تُعيدُ تَوازُني

وتُحيلُ أيامي سَحابًا أو مَطرْ

أحتاجُ لامرأةٍ تُظلِّلُ

فوقَ أيامي وتَطرحُ

مثلَ أغصانِ الشجرْ

أحتاجُ حِضنًا يَحتويني

رأفةً أو رحمةً

فأنا صغيرُكِ دائمًا

مهما كَبِرْ

أحتاجُ لامرأةٍ تَفي

لا تَختفي ..

عندَ الخطرْ

أحتاجُ لامرأةٍ حَنونْ

فيها الجنونُ

يَفوقُ أحلامَ البشرْ

أحتاجُها في التوِّ تَأخذُني هُناكْ

وتُعيدُ لي شكلَ القمرْ

ليكونَ شيئًا غيرَهُ

ليسَ الهلالَ وإنما

عُصفورةٌ تَغدو إلى الشُّباكِ

تَشدو في السَّحَرْ

جرَّبتُ منهنَّ الكثيرْ

ومنحتُهنَّ صبايَ يومًا وانتهى

ورَجَعتُ مِن طولِ السَّفَرْ ..

صِفرَ اليدينِ بلا أملْ

كلُّ الذي عندي ذنوبٌ

كلُّها لا تُغتَفرْ

وعرفتُ أن الغدرَ دومًا طبعُهُنْ

وبأنهُ ..

لم يُجْدِ حِرصٌ مِن قَدَرْ