أيُّ الشواطئِ يا تُرى
الليلُ يَرفضُ أن ينامَ

على ذِراعي

والشمسُ في كَبدِ السماءْ

وأنا أراكِ بذا الفضاءِ تُهرولينْ

ضيعتُ عمري في الهوى

والآنَ

عادَ الموجُ يقذفُني

أيُّ الشواطئِ يا تُرى

أضعُ الرحالَ وتَقبلينْ

عندي سؤالٌ واحدٌ

لِمَ كلما في الأفقِ لاحَ لقاؤنا

في فرحةِ اللُّقيا هنالكَ

تختفينْ ؟