أَسَفي عَلَيكِ
يا مَن عَشِقتِ الآنَ غيري

جَرِّبي في العِشقِ حتى تَرتَوي

إنَّ التجارِبَ طَعمُها مِلحٌ

وطَعمُ المِلحِ لا يَروي غَليلا

أسَفي عليكِ لأنَّني

مهما يُعذِّبُني الهوى

يَغدو الرجوعُ إليكِ شيئًا مُستَحيلا