الاسم
كَفَى بِالضَّنَى عَنْ سَوْرَة ِ الْعَذْلِ نَاهِيَا
كَمْ غادَرَ الشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِكَمْ
لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ
لأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ
لئن فرَّقت ما بيننا شقَّة النوى
لا تعاشِرْ ما عِشتَ أَحمقَ ، واعلم
لا تعكفنَّ على المدامِ بعيرِ ما
لا فَارِسَ الْيَوْمَ يَحْمِي السَّرْحَ بِالوَادِي
لاعيشَ الاَّ للنفادِ
لاَ تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَة ٍ
لاَ تَخْشَ بُؤْساً مِنْ عَدُوٍّ ظَاهِرٍ
لاَ تَرْكَنَنَّ إِلَى الزَّمَانِ؛ فَرُبَّمَا
لاَ شَيْءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَة ٍ
لاَعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ؛ فَتَثَنَّى
لعزة ِ هذي اللاهياتِ النواعمِ
لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً
لكلِّ قَولٍ مَنارٌ يَستقيمُ بهِ
لكَ الحَمدُ ، إنَّ الخيرَ مِنكَ ، وإنَّنى
للشعرِ فى الدَّهرِ حكمٌ لا يغيِّرهُ
لو كانَ يدرى الفتى مكنونَ ما خبأتْ
لَبَّيْكَ يَا دَاعِيَ الأَشْواقِ مِنْ داعِي
لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا خَفَّتْ حَصَاتِي
لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلاَّ ابْنُ يَوْمِهِ
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِ
لَقَدْ طَالَ عَهْدِي بِالشَّبَابِ، وَإِنَّهُ
لَمْ أَصْطَبرْ بَعْدَكَ مِنْ سَلْوَة
لَهُ نَظْرَتَا جُودٍ، وَبَأْسٍ أَثَارَتَا
لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
لَيْسَ لِي غَيْرَ ذلكَ الْحَجَرِ الأَسْـود
لِكلِّ حى ٍّ نَذيرٌ من طَبيعتهِ
لِمُصْطَفَى صَادِقٍ فِي الشِّعْرِ مَنْزِلَة ٌ
لِهَوَى الْكَواعِبِ ذِمَّة ٌ لاَ تُخْفَرُ
ما الدهرُ إلاَّ ضوءُ شمس علا
ما لي بودك بعدَ اليومِ إلمامُ
ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها
ما لِقلبى من لوعة ٍ ليسَ يَهدا ؟
ماذَا عَلى قُرَّة ِ العَيْنَيْنِ لَوْ صَفَحَتْ
متى أنتَ عَن أحموقة ِ الغى ِّ نازِعُ
متى يَجدُ الإنسانُ خلاًّ موافِقاً
مضى " حسنٌ " في حلبة ِ الشعرِ سابقاً
من خالفَ الحَزمَ خانَتهُ مَعاذِرهُ
من طلبَ العزَّ بِلا آلة ٍ
منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي
منْ ظنني موضعاً يوماً لحاجتهِ
مَا أَطْوَلَ اللَّيْلَ عَلَى السَّاهِرِ!
مَا أَطْيَبَ الْعَيْشَ لَوْلاَ أَنَّهُ فَانِي
مَتَى تَرِدِ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاً
مَتَى يَشْتَفِي هَذَا الْفُؤَادُ الْمُفَجَّعُ
مَتَى يَنْقَضِي عُمْرُ الْحَيَاة ِ؛ فَتَنْقَضِي