الاسم
آفةُ العالمِ أن لا يعملا
أأخشاهُ جفناً ما تُسَلُّ قواضِبُهُ
أبتْ عيناكَ إلا أن تصوبا
أبصرتهُ تحتَ ظلامِ الدجى
أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنا
أبيتُ وجنبي ليسَ يحويهِ مضجعُ
أتاني بعدَ فرقتنا سلامٌ
أترى زمانُكِ بالحمى سيعادُ
أتمنى وكيفَ لا أتمنى
أتى عليكِ وإن لم تشعرِي الأمدُ
أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ
أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍ
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها
أراكَ تنظرُ للغزلانِ شاردةً
أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ
أرهفْ سيوفكَ يا دهر
أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنى
أرى الدنيا تؤول إلى زوالِ
أرى المُعدمَ المسكينَ في الناسِ هالكا
أرى الهجرَ أن تذكرَ الهجرَ لي
أرى عجباً إذا أبصرتُ قومي
أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُ
أرى نساءَ بني قومي ويا أسفا
أشارَ لي بسلامٍ
أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها
أصبحي يا همومُ فينا وبيتي
أصبحَ كلُّ منظرا
أطابَ لذلكَ لرشإ الجفاءُ
أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي
أقلُّ الأعادي أذلك
أقولُ لها إذا ساءلتْ كيفَ حالتي
ألا أيها القلبُ لا تيأسِ
ألا ترى الزهرَ في رباهُ
ألا عاطني الخمرَ إنَّ الزمانَ
ألا لا تلمهُ اليومَ أن يتألما
أما آنَ لهذا المُعرضِ
أما حدثوكَ بأخبارها
أما كفاكَ الفراقُ غدرا
أمسيتُ من يومِ النوى فَزِعا
أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ
أنا إن قلتُ أنا
أنا البريء ولم تبرح تُعذبني
أنا راضٍ بكلِّ ما يرضيكا
أنا عن مخاطبةِ العواذل
أناديكَ يا قلبُ مذ ودعوا
أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي
أنحلوني وأسقموا
أهديتُ ذا الحسنِ وردا
أيا ضلوعاً قلبها وامقُ