الاسم
أأهنأُ بالدنيا ومولاي واجِدٌ
أردنا سؤالَ الدارِ عَمّن تحمّلوا
أرى المجدَ في حدِّ الحسام المصممِ
أشهرتِ فينا ظبا الحاظِكِ السُودِ
ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفق
أودى بي الحزنُ واغتال الجوى جلدي
أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداً
أيها الناظرون هذا خيالي
أَمَا كفَى السيفَ حتَّى جرَّدَ القلما
إن أسماء في الورى خيرُ أُنثى
العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغر
جَرَى الدمعُ حتى ليسَ في الجفنِ مَدمَعُ
زَاحفتُ أيامي وزاحفنني
سارَ يُباري النجم في جَدّه
سقاها وحيّا تربها وابلُ القطرِ
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ
غرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ
غَلُظَت شِفاه الشيخ حتى
فديتك من جانٍ تجور وتعتبُ
قدومٌ ولكن لا أقولُ
قدومٌ ولكن لا أقولُ سعيدُ
كم أريدُ السعدَ لكنْ
ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌ
منعَ النفس أن تنالَ مناها
مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِ
وماذا بمصرَ من المضحكاتِ
يا أُختَ غُصنِ البانةِ المياسِ
يا بني الفقر سلاماً عاطراً
يا صاحبَ القصرِ الذي شادَهُ
يا يَراعي لولا يدٌ لكَ عندي