البدو يا خالد
البدو يا خالد نووا بالمحال
وأنا ثمر قلبي قعد في الجوافير

يتلون براق سمر له اشتعال
تصبح قنوفه عقب وبله مزابير

والكبد قاليها من الحزن قال
وقلب الخطا كنه على واهج الكير

على جواد مثل ظبي الرمال
مثل العنود اللي ترب الدعاثير

العنق عنق اللي شطتها الغزال
واذنين مثل مفلقات الكوافير

والصدر حزقين من البز غال
أو باب حضر ربعوه النجاجير

وذرعان مثل ملحيات السيال
وسيقان مثل مهدفات النواعير

جنوبها عدت بنوق الجلال
والحارك أشعى مثل رسم على بير

وجنبين ما قاست عليها الحبال
ولا وثرت فيها ضروس الشوابير

والذيل هملول قفاه الخيال
في عرض مطار حقوق الشخاتير

والقين ما عدا أربع قفال
وحوافر يزهن سدوس المسامير

كنها لامن زواها الجفال
قرناس أهوى من رفيع المواكير

ياطول ما تثني لجاذي التوال
وعدى الولي منها بحسن التدابير

ولا عاد من فعل الولى احتيال
قفى النصيب وقضبن المقادير

يبكي عليها جل ذود متال
الى نشا الوسمي مزونه مباكير

كم قلطتهم صوب زبن المقال
في خايع عقب المطر ما بعد زير

الى غدا الصمان مثل الزوالي
وزافت جويات الهمل بالنواوير

وانشا على القرعا سحاب ثقالِ
من فيصل حط الخبيرا مخابير

ويضفى على السوبان سيله رهالِ
منه القوارش فاختن المجاحير

فلا كبر نبت الوطا والعوالي
أنواع نبته غادي له تفاكير

نرعيه شمخ النيب هن والجلالِ
اللي سماهن المهدد مصافير

أشقاح يزهاهن زين الدلالِ
وصفر عليهن مثل بني المقاصير

تبرا لقطعان دوام توالي
ترعى باهل قب المهار العياطير

يرعى بهم راعي القطيع الهزالِ
ويرعى ولو جاه النذر والشعائير

وان هج زمل معكرشات القذالِ
وتوايقن من فوق عوج المخادير

وكمل يقين محذقين العيالِ
وخفوا وخلوا خلفهن المصاغير

وثار العجاج وكثر فيه القتالِ
ولحقوا يبون مثقلات المظاهير

لاجن مثل مخرما الجمالِ
وتواجهن قحص الرمك بالمناعير

وذكر عليها الدين في الاجتوالِ
ولدن القنا في ايدي الوجيه المسافير

ناتي على قب شذاها الحيالي
قحص تقاطب مثل وصف المعاشير

ناتي كما الورد المحيم النهالِ
وفي دقلنا تعتاش عوج المناقير

لا أومى جناح الطير يبغى التوالي
عشاه من نظم العيون المقاصير

لا ما حدوهن مهملين الحبالِ
وتحششوهن من ثقال القناطير

وجذا الحصان و رفعن الثقالِ
وجنه رياع مبعدات المعاذير

الى ارهمت حسه بوصف الريالِ
عند التجر حزة ليال المحادير

وصلاة ربي عد رمل السهالِ
على نبي خصه الله بتقدير