نصف للشارب وراها !
تاخذ امْن الجود ويّا الطيب ويّا الحسن معنى
ماخذاه احْدٍ يَكود النصف للشارب وراها !

لاْقبلت مثل الثريّا وان غدت لا شك ضقنا
والبدو ضاعوا مَدَام ان السّما غايب سناها

يا صباحٍ "عصْفَرَت" به كل غصن هْناك واْهْنا
ويا مساءٍ فرّقت به عتمتة الليل بضياها

(فنْتَزَت) روح الجمال الكايف الرّايق ورقنا
وش عليه .. ومين قدّه .. من كسب منها رضاها

كل خطوة .. كل نظرة .. كل همسة .. يوووه واحْنا
لو نوصّف كل هذا ماوفيناها وفاها

من حلاها ما درينا .. كنّنا نحلم وفقنا
ومن صفاها .. فيك تحسب كم عرْق اخفى صفاها !

وش يبدّي جفنها من حمل رمش العين .. شفنا ..
بين ثقل ارموشها واجفانها الموت يتباها

ماْجتمع يوم الحلا والملح !! .. بس اليوم ذقنا
ملحها مخلوط بالسكّر وهذا هو بلاها

"ماعتقنا زينها" .. والزين فيها ماعتقنا
والخطا ماهو خطانا لا .. ولا ظنّه خطاها

تاخذ امْن الجود ويّا الطيب ويّا الحسن معنى
ماخذاه احْدٍ يَكود النصف للشارب وراها !