شبّيت القصيد
في زمانٍ كنّه البرد شبّيت القصيد
قلت ابدفا والليالي تموت ببردها

في طريقٍ كنّه الموت ولحالي وحيد
قلت ابحيا والمنايا تبوح بسدّها

أتقارب هقوة العمر لو كانت بعيد
واتغنّي بالمقابيل واخطب ودّها

لاقديم الجرح يقوى ولاالجرح الجديد
يخلف النفس العزيزه عن اللي ودّها

والله انّي ما تنازل ولي رايٍ عنيد
لين أداعب غرّة الشمس والثم خدّها

وانزفي يا وردة الشعر من دم الوريد
لا تجفّي في عروقٍ تراجف يدّها

يا قصيدي كان الأشعار سادات وعبيد
والله انك من بحورغريبٍ جدّها

ما تقاود مهرة الحرف للقلب البليد
يا قصيدي خذ رسنها وخلّك قدّها

في طريقٍ كنّه الخوف سلّيت القصيد
قلت ابحيا والليالي تموت ببردها