الاسم
أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟
أأُجفى بلا جُرْمٍ، وَأُقْصَى بلا ذَنْبِ،
أبا الوليدِ، وما شطتْ بنا الدارُ،
أتَتْكَ بِلَوْنِ المُحِبّ الحجِلْ،
أتَهْجُرُني وَتَغْصِبُني كِتابي؟
أثرتَ هزبْرَ الشّرَى ، إذْ ربضْ،
أجلْ، إنّ ليلى حيثُ أحياؤها الأسدُ،
أجِدُّ، وَمَن أهوَاهُ، في الحُبّ، عابثُ؛
أحمدْتَ عاقبة َ الدّواءِ،
أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛
أخطُبْ، فمُلكُكَ يَفقِدُ الإملاكَا؛
أدِرْهَا! فَقَدْ حَسُنَ المَجْلِسُ،؛
أذكرْتني سالفَ العيشِ، الذي طابا،
أرخصتني، من بعدِ ما أغليتنِي،
أسقَيطُ الطّلّ فَوقَ النّرجِسِ،
أسْتَوْدِعُ اللَّه مَنْ أُصْفَي الوِدَادَ لَهُ
أشمتِّ، بي فيكِ، العدا؛
أصخْ لمقالَتي، واسمعْ؛
أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا
أعرفُكِ راحَ في عرفِ الرّياحِ؟
أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي !
أفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النّدَى ؛
أفَدْتَني، مِنْ نَفائسِ الدُّرَرِ،
أقدَمْ، كما قَدِمَ الرّبيعُ الباكرُ،
أكْرِمْ بِوَلاّدَة ِ ذُخْراً لِمُدّخِرٍ
ألا ليتَ شعري هلْ أصادِفُ خلوة ً
ألا هَلْ لَنا مِنْ بَعدِ هذا التّفَرّقِ
ألمْ ترَ أنّ الشّمس قد ضمّها القبرُ؛
ألمْ يأنِ أنْ يبكي الغمامُ على مثلي،
أما في نسيمِ الرّيحِ عرفٌ معرِّفُ
أما وألحاظٍ مراضٍ، صحاحْ،
أمولاي بلّغْتَ أقصَى الأمَلْ،
أمَا علمَتْ أنّ الشّفيعَ شبابُ،
أمّا رِضَاكَ، فعِلْقٌ ما لَهُ ثَمَنُ،
أنا ظَرْفٌ لِلْهوِ كُلّ ظَريفِ
أنتَ المُسَبِّبُ لِلْوُلُوعْ،
أنتِ معنى الضّنَى ، وسرُّ الدّموعِ،
أنّى أضيّعُ عهدكْ؟
أهْدي إليّ بَقِيّة َ المِسْوَاكِ،
أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي،
أيّتُها النّفسُ إليهِ اذْهَبي،
أيّها البَدرُ الّذِي
أيّها الظّافرُ أبشرْ بالظّفرْ؛
إليكِ، منَ الأنامِ، غدا ارتياحي،
إن تكُنْ نَالَتْكِ، بالضّرْبِ، يدي؛
إنّ للأرضِ والسّماء وللما
إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
إنْ ساء فِعْلُكِ بِي، فَما ذَنبي أنا؟
اعجبْ لحالِ السّروِ كيفَ تحالُ؛
الدّهرُ، إنْ أمْلى ، فَصِيحٌ أعْجَمُ،