الاسم
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ
أبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غفلة ٌ
أبا عبيدة َ والمسؤولُ عن خبرٍ
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً
أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي
أتلهو بينَ باطية ٍ وزيرِ
أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادة ٍ
أدبٌ كمثلِ الماءِ لوْ أفرغتهُ
أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يفيقُ
أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلة ٌ
أشْرَقَتْ لي بُدورُ
أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا
أطلالُ لهْوكَ قد أقْوتْ مَغانيها
أعاذلَ قد آلمْتِ ويْكِ فَلومي
أقْصرَتُ بَعْضَ الإقْصارْ
ألا إنه فتحٌ يقرُّ له الفتحُ
ألا إنَّ إبراهيم لجَّة ُ ساحلِ
ألا إنَّما الدنيا كأحلامِ نائمٍ
ألا إنَّما الدُّنيا نَضَارة ُ أَيْكة ٍ
ألا بأبي من قلبُهُ غيرُ مُشفقٍ
ألفيتَ بقراطاً وجالينوسا
ألمَّا على قصرِ الخليفة ِ فانظُرا
أما الهدى فاستقامَ من أوَدِهْ
أما والَّذي سوَّى السَّماءَ مكانها
أمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوا
أنا في اللَّذاتِ مخْلوعُ العذارِ
أناحَتْ حَماماتُ اللِّوى أمْ تَغَنَّتِ
أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ
أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
أهدتْ إليكَ حُمَيّاها بكأسينِ
أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها
أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي
أَدعو إِليكَ، فلا دُعاءٌ يسمعُ
أَرى لِلصِّبا وداعا
أَصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِ
أَطْفتْ شَرارة َ لهوي
أَعطيتُهُ ما سأَلا
أَلا يا وَيحَ قَلبي للْشـ
أَلحاظُ عيني تَلْتهي
أَمِصباحَ هذا الدين بعدَ نبيِّنا
أَهْدَيْتُ أَزرقَ مَقْروناً بِزَرقاءِ
أَوْمَتْ إِليكَ جُفونُها بِوَداعِ
أَيَا مَنْ لاَمَ في الحُبِّ
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
أَيُّها البَدرُ الذي ضَنْـ
أََأُحرمُ منكَ الرِّضى
أُهيتُ بيضاً وسُوداً في تلوُّنها
إذا أدارتْ بنانُه قلماً
إذا جالسَ الفتيانَ ألفيتهُ فتى ً
إذا كنتَ تأتي المرءَ تُعظمُ حقَّهُ