أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ
أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ
لأنعُمهِ أو يغتدي غيرَ مُنعِمِ

وما استبعدَ الحرَّ الكريَم كنعمةٍ
يَنَالُ بها عَفواً ولم يتكَلَّمِ

سأثني وإن لم يبلغ القولُ مبلغاً
فإنَّ لسانَ الحالِ ليسَ بأعجمِ

ولو أن شكراً مدَّ من صوت شاكر
لأسمعت من بين الحطيم وزَمزمِ

إذا قيل هذا مَغنَمٌ لك مُعرِضاً
أبيتُ وقلتُ العزُّ أعظمُ مَغنَمِ