الاسم
أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍ
أبا قاسم ما للحِجى عند معدِلُ
أبى سيِّدُ السادات إلا تظرُّفاً
أبي فضلهٌ أن أغتدي غيرَ شاكرٍ
أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ
أراجعةٌ تلك الليالي كعهدها
أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاً
أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب
أغرُّ أروعُ تلهينا وقائعُهُ
أفدي الذي قالَ وفي كَفِّهِ
أقول لسارٍ في شمال وراقدٍ
ألا يا أيها الملكُ المعَلَّى
أنا الوليّ الذي إذا كُشِفَت
أنجزَ الدهرُ في فنَائك عهدي
أوَما انثنيتَ عن الوداعِ بلوعةٍ
أَتَتنَا العَذَارى الغِيدُ في حُلَلِ النُّهى
أُنُثر على خَدَّيَّ من وَردِك
إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدَاً
إذا استشرفت عيانك جانب تَلعةٍ
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا
الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ
الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍ
بالله فُضَّ العقيقَ عن بَردٍ
بدأت فأَسلفتَ التَّفَضُّلَ والبرَّا
بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِ
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ
بِعَينيَ ما يُخفِي الوزيرُ وما يُبدي
تبيتُ تَحلجُ طُولَ الليل مُنكَمشَاً
ترحَّلت عن بغداد أطيبَ منزِلٍ
تركنا أرضَ مِصرَ لكل فدمٍ
تعاليتَ عن قدرِ المدائح صاعداً
تَنَبَّه الغيثُ بعد النومِ فاندفقا
جزاءُ فتىً تَعَرَّضَ للبعادِ
جفاؤكَ كُلَّ يَومٍ في مزيدِ
جَلَّ واللهِ ما دهاك وَعَزَّا
رُبَّ ذنبٍ ينمِي على العُذرِ حَتَّى
سأَبعدُ عنكمُ وأَروضُ نفسي
سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما
سقى جَانبي بغدادَ أخلافُ مُزنَةٍ
سَقَت بلدي أيديكم وتعطَّفت
شاور سواكَ إذا نابتكَ نائبةٌ
على مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُ
فإن يكُ قد سَلا وثَنَاهُ عَنِّي
فَتَى كَيفما مِلنَا رأينا له يداً
قد بَرَّح الشوقُ بمشتاقك
قد صفا الجو واستحال نسيماً
قل للأمير الذي فَخرُ الزمان بهِ
قل للزمان الذي أبدى عجائبه
كريمٌ يرى أن الرجاَء موَاعدُ
لا وَجُفون يَغضُّها العذَلُ