الاسم
آنستنا يا أخانا
آه كم قد شقيت من جَرَبِ الجس
آهاً لحاذق ذهنٍ
آهاً لشملٍ وقد وهي سلكهُ
أأحبابنا داركم والعيش نعمان
أبا البقاء أطال الله في نعم
أبا الحسنِ الإمام عليك منا
أبث صريحَ المدح أخرج فيه من
أبكيك للحسنين الخلق والخُلق
أبواب سلطاننا خصت بأربعة
أتاركة بالحزن قلبي مقيدا
أتاني بأمثال النجوم زواهرا
أتاني عليّ الباسي بشعره
أترضى يا وزيرَ الشامِ أني
أترى يقضي بكم أملي
أتيت لمصر في كتاب شفاعة
أتيتك يا أزكى البرية جامعاً
أثنى شذا الروض على فضل السحب
أجاب مدحي مليح ٌ
أجبت منادي الحب من قبل ما دعا
أجران حمام الشآ
أجزت لهم رواية ماأشاروا
أجيراننا حيي دياركم الحيا
أحاجيك ما حلو اللسان وأنه
أحاشيك يا نجلَ الوزارة من أذى
أحاول صبراً عن هوى قد ألفته
أحبب بها ناعورة كم حدثت
أحبتنا لا عين سلوانَ عنكم
أحبتي في دمشق ما ترك الن
أحبك يا فريدَ الوقت حبًّا
أحبّ ديار سادتي ولم لا
أحسن بها ياسيدي أنعماً
أحمد الله كم أجود في الخل
أحمر الخد زاد منه لهيبي
أحنت معاطفي السنون وغيرت
أخا الخصر الدقيق فدتك روحي
أخا العلم ان الشمس بادٍ ضياؤها
أخا اللوم لا تتعب لساناً ولا ذهناً
أخرجت قلبي الذي صيرته وطناً
أخطّ سؤالي بالرقاعِ ولا أرى
أخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُ
أذاتَ الحجى إن الحجاب ليمنع
أذكى سنا البرق في أحشائه لهبا
أرأيت نهج الحق كيف يبين
أرجو اللقاء الصاحبي كما
أرسلت بعدكم بجهدٍ نحوكم
أرسلت نجلي واثقاً بمكارم
أرسلت نضوا حقيرا
أرسلته نعم الجلي
أرى الحسنَ مجموعاً بجامع جلقٍ