أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ
أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ
بجميعِ ما ابديهِ أوْ أخفيهِ ؛

وكذا العواذلُ قد سددتُ مسامعي
عن عذلهمْ ما عشتُ لستُ أعيهِ ؛

صنفانِ ؛ أمرهما يسيرٌ هينٌ ؛
أما الرقيبُ فحار أمري فيهِ .