الاسم
آل النبي همُ أتباعُ ملتهِ
آه من غصة تردد في الحلق
أأطيعُ العذولَ في السلوانِ
أبا حسنٍ أنتَ المرجى لها فهلْ
أبثك فرطَ اشتياقٍ إليك
أبعد مديح جدكم
أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ
أتت تفتر عن زهر الأقاح
أتدري منْ تخرمتِ المنونُ
أترى صحا وأفاقَمن سكر الجوى
أترى يسلو الهوى ولهُ
أتسرقني وأنتَ أجلُّ خلٍّ
أتعزى في المصاب
أتيتكَ عن بعدٍ وفقرٍ وحاجة ٍ
أجاهد النفس إن تمادت
أحسودُ قلْ ما شئت فيَّ
أخفضُ للخلّ من جناحي
أخي عذراً فديتك إن بيتي
أذكر الوعد مولانا ومالكنا
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
أراك خليلي للمحاسنِ طالباً
أرى الروضة َ الغناءَ لولا شعوبها
أسسوا لكل كفور
أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً
أصبحت منقادا لأمرك واثقا
أصخْ لشكيتي وارفقْ
أضعت العمر في إصلاح حالك
أطول حزني في غد وتحسري
أظبا كناسٍ ؛ أم أسودُ عرينِ
أغير أبي السبط للمصطفى
أغيرك يرجى لخطب نزل
أفدي غزالاً صادَ القلوبَ معاً
أفضْ عليكَ لبوسَ الصبر والجلدِ
أفنيتُ عمري في تطلب صاحبٍ
أقولُ لعذلٍ راموا اصطباري
أكان من لم يسجد إلى صنم
أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا
ألا تعجبن لعمرو وقد
ألاَ خبراً عن رامة ٍ أيها الركبُ
ألم يأن أن تستقيل العثارا
ألية أليه
أما الشباب فقد تحمل راحلا
أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ
أما لليالي الماضيات معادُ
أما لو درى يوم الفعلية ما جنى
أملاي قد أهدى أسير ودادكم
أملٌ بهذا الدهرِ خائبْ
أمولاي ؛ لا تجزع إذا عضك الدهر
أمولاي قد ضمنا مجلسٌ
أنا السيفُ لا تختشى نبوتي