أجيبوا صدى جلد إذا ما دعاكم
أجِيبُوا صَدَى جَلْدٍ إذا ما دَعاكُمُ
بجُرْدٍ تُسَامي المُلْجَمِينَ فُحُولُهَا

عَلَيْهَا حُمَاةٌ مِنْ نُمَيْرِ بنِ عامرٍ
تَعَادَى بهَا شُبّانُهَا وَكُهُولُهَا

أتَقتُلُكُمْ في غَيرِ جُرْمٍ عَبيدُكُمْ،
وَفيكُمْ رَوابي عامِرٍ وَفُضُولُهَا

فَإنّ الّتي يَأبَى الأسِيرُ عَلَيْكُمُ
لَقَاصِدَةٌ للحَقّ ضَاحٍ سَبِيلُهَا

فَلا تَقْبَلُوا مِنْهُ أبَاعِرَ تُشْتَرَى،
بوَكْسٍ وَلا سُوداً تَصِحُّ فُسُولُهَا

وَإنْ تَقْتُلُوا بالفأسِ يَحَيَ قَتيلُكمْ
وَإلاّ فَإنّ الفأسَ عارٌ قَتِيلُهَا