الاسم
أجد بأحياء الجميع بكور
أجَدَّكِ يَا حَمَاماتٍ بطَوْقٍ
أحجاج بيت الله في أي هودج
أحِنُّ إذا رَأيْتُ جِمَالَ قَوْمِي
أحِنُّ إلى أرْضِ الْحِجَازِ وَحَاجَتي
أرقت وعادني هم جديد
أرى الناس أما من تجدد وصله
أسِرْبَ القَطا هَل من مُعيرٍ
أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلا
أقول لصاحبي والعيس تهوي
أقول لظبي مر بي وهو شارد
أقول وقد صَاحَ ابْنُ دَأْيَة َ غُدْوَة ً
أقُولُ لِقمَقامِ بْنِ زَيْدٍ ألاَ تَرَى
ألا أيُّها القومُ الَّذِينَ وَشَوا بنا
ألا أيُّها القَلْبُ اللَّجوجُ المُعَذَّلُ
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا يَرْضَى
ألا حجبت ليلى وآلى أميرها
ألا قاتل الله الهوى ما أشده
ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة
ألا يا ركيات الرسيس على البلا
ألا يا شبه ليلى لا تراعي
ألا يا شفاء النفس لو يسعف النوى
ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية
ألا يا غراب البين إن كنت هابطاً
ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
ألاَ إنَّ ليْلَى الْعَامِريَّة َ أصْبَحَتْ
ألاَ إنَّمَا أفْني دُمُوعِي وشَفَّنِي
ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُ
ألاَ لاَ أُحِبُّ السَّيرَ إلاَّ مُصَعِّداً
ألاَ لَيْتَنَا كُنَّا غَزَالَيْنِ نَرْتَعِي
ألاَ يا نَسِيمَ الرِّيحِ حُكْمُكَ جائِرٌ
ألاَ يَا حَمَامَاتَ الحِمَى عُدْنَ عَوُدَة ً
أليْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُنِي ولَيْلَى
ألَيْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُنِي وَلَيْلَى
أما والذي أعطاك بطشاً وقوة
أمُوت إذا شطَّتْ وَأحيَا إذا دَنَتْ
أمِنْ أجْلِ سارٍ في دُجَى اللَّيْلِ لاَمِعِ
أمِنْ أجْلِ غرْبَانٍ تَصايَحْنَ غُدْوَة
أنِيري مَكانَ البَدْرِ إنْ أفَلَ البَدْرُ
أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى
أيا بائِعَيْ ليْلَى بِمَكَّة َ ضَلَّة ً
أيا جبل الثلج الذي في ظلاله
أيا جبلى نعمان بالله خليا
أيا شبْهَ ليلى لا تُراعي فإنني
أيا قبر ليلى لو شهدناك أعولت
أيا ليلَ زَنْدُ الْبَيْن يقدَحُ في صَدْري
أيا مهد لي نعي الحبيب صبيحة
أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة
أيها الطير المحلق غادياً
أيَا هَجَرْ ليْلى قَدْ بَلغْتَ بِيَ المَدَى