الاسم
أؤَمِلُ أنْ أخَلَدَ والمنَايَا
أتبكِي لهذا الموتِ أم أنتَ عارفُ
أتجمَعُ مَالاً لاَ تُقَدِّمُ بَعْضَهُ
أجَلُ الفَتَى مِمَّا يؤَمِلُّ أسْرَعُ
أخويَّ مرَّا بالقُبُو
أذَلَّ الحِرْصُ والطَّمَعُ الرِّقابَا
أرى الشيءَ أحياناً بقلبي معلَّقَا
أرَى الدّنْيَا لمَنْ هيَ في يَدَيْهِ
أسلُكْ منَ الطُّرُقِ المَنَاهِجُ
أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الهوى
أصْبَحتِ، يا دارَ الأذَى ،
أقُولُ وَيَقضِي اللّهُ ما هوَ قاضِي،
ألا أينَ الأُلى سَلَفُوا،
ألا إنّ رَبّي قوِيٌّ، مَجيدُ،
ألا إنّما الإخْوانُ عِنْدَ الحَقائِقِ،
ألا إنّما التّقوَى هيَ العِزّ وَالكَرَمْ،
ألا إنّما الدّنيا علَيكَ حِصارُ
ألا يا بَني آدَمَ اسْتَنْبِهُوا،
ألاً إنَّنَا كُلُّنَا بائدُ
ألاً للموتِ كأْسٌ أيُّ كَاسِ
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ
ألحِرْصُ لُؤمٌ، وَمِثْلُهُ الطّمَعُ،
ألمَرْءُ مَنظُورٌ إلَيهِ،
ألمْ ترَ هذا الموتَ يستعْرضُ الخلقَا
ألَسْتَ ترَى للدّهرِ نَقضاً وَإبرامَا،
ألَمْ تَرَ أنَّ الحقَّ أبلَجُ لاَئحُ
أمني تخافُ انتشارَ الحديثِ
أمَا منَ المَوْتِ لِحَيٍّ لجَا؟
أنا بالله وحدهُ وإليهِ
أهلَ القُبورِ عليكُمُ منّي السّلامْ،
أيا إخوتي آجالُنا تتقرَّبُ
أيا رَبُّ يا ذا العرْشِ، أنْتَ حكيمُ!
أيا عجباً للناسِ في طولِ ما سَهَوْا
أيا مَنْ بَينَ باطِيَة ٍ وَدَنِّ
أينَ القرونُ بنو القرونِ
أينَ منْ كانَ قبلنَا أين أينَا
أيَا وَاهاً لذِكْرِ الله،
أيّها المُبصِرُ، الصّحيحُ، السّميعُ،
أيُّ عَيشٍ يكونُ أبْلَغَ من عَيْـ
إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ
إذا ما سألْتَ المَرْءَ هُنْتَ عَلَيْهِ،
إذَا المرءُ لَمْ يرْبَعْ عَلَى نفْسِهِ طَاشَا
إن الزمانَ ولوْ يلينُ
إنِ استَتَمّ منَ الدُّنيَا لكَ اليأسُ
إنّ أسْوَا يَوْمٍ يٍمُرّ عَلَيّا،
إنّ السّلامَة َ أنْ نَرْضَى بمَا قُضِيَا،
إنّ ذا المَوْتَ ما عَلَيهِ مُجيرُ،
إنّما الذّنْبُ على مَنْ جَنَاهُ،
إنّما الشّيبُ، لابنِ آدَمَ، ناعٍ
إنَّ عيْشاً يكونُ آخِرهُ المو