الاسم
قُلْ للّذينَ تَشَبّهُوا بذَوي التّقَى :
كأنّ الأرْضَ قد طُوِيَتْ عَلَيّا،
كأنّ المَنَايا قَدْ قَصَدْنَ إلَيْكَا،
كأنّني بالدّيارِ قَد خَرِبَتْ،
كَمْ مِنْ أخٍ لكَ نالَ سُلْطانَا،
كُلٌّ عَلَى الدنيَا لَهُ حرصُ
كُلُّ حيٍّ كِتابهُ معلومُ
لا تَنسَ، وَاذكُرْ سَبيلَ مَنْ هَلَكا،
لا رَبّ أرْجُوُهُ لي سِوَاكَا،
لاحَ شيبُ الرأسِ منِّي فاتَّضحْ
لعَمري لقد نُوديتَ لوْ كنتَ تسمَعُ؛
لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ؛
لكَ الحمدُ ياذَا العَرشِ يا خيرَ معبودِ
لكُلّ أمرٍ جَرَى فيهِ القَضَا سَبَبُ،
للهِ أنتَ علَى جفائِكَ
للّهِ درُّ ذَوي العُقُولِ المُشْعَباتْ،
للّهِ دَرُّ أبيكَ أيّة ُ لَيْلَة ٍ
لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ
لَقَدْ هانَ عَلى النّاسِ
لَيْسَ يرجُو اللهَ إِلاَّ خائفٌ
لِدُوا للموتِ وابنُوا لِلخُرابِ
لِعظيمٍ مِنَ الأمورِ خُلقْنَا
ما أسرعَ الأيَّامَ فِي الشَّهرِ
ما أغفلَ الناسَ والخطوبُ بهم
ما للجَديدَينِ لا يبْلَى اخْتِلافُهُما،
ماذا يفوزُ الصالحونِ بهِ
ماذَا يصيرُ إليكِ يَا أرضُ
ماَ بالُ نفسكَ بالآمالِ منخدِعُهُ
ماَ يدفَعُ الموْتَ أرجاءٌ ولاَ حرَسُ
منَ الناسِ مَيْتٌ وهوَ حيٌّ بذكرِهِ
مَا استَعبَدَ الحِرْصُ مَنْ لهُ أدَبُ
مَا للْفَتَى مانِعٌ منَ القَدَرِ
مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،مَتى تَتَقَضّى حاجَة ُ المُتَكَلّفِ،
مَنْ سالَمَ الناسَ سلِمْ
مَنْ نافَسَ النّاسَ لم يَسلَمْ من النّاسِ،
مَنْ يعشْ يكبرْ ومنْ يكبَرْ يمُتْ
نامَ الخليُّ لأنه خِلْوُ
نسيتُ الموتَ فيمَا قدْ نسِيتُ
نهنهْ دموعَكَ كُلُّ حيٍّ فانِ
نو الحكمة يخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ ليُوجزُوا،
نَسألُ اللّهَ بِما يَقضِي الرّضَى ،
نَسيتُ مَنيّتي، وَخدعتُ نَفسي،
نَصَبْتُ لَنَا دونَ التَّفَكُّرِ يَا دُنْيَا
نَمُوتُ جَميعاً كُلّنا، غيرَ ما شكِّ،
نَنْسَى المَنَايَا على أنّا لَهَا غَرَضُ،
هوَ المَوْتُ، فاصْنَعْ كلَّ ما أنتَ صانعُ،
هُوَ التنقُّلُ من يومٍ إلى يومِ
وإذا انقضَى هَمُّ امرىء ٍ فقد انقضَى ،
وَإنّي لمُشْتاقٌ إلى ظِلّ صاحِبٍ،
وَما المَوْتُ إلاّ رِحْلَة ٌ، غَيرَ أنّهَا