الاسم
أبا زنة ٍ لاَ زالَ جدكَ هابطاً
أبا طاهرٍ أنتَ عيبُ الزمانِ
أبى الدَّهرُ إلاَّ أنْ تقولَ وتفعلا
أرقدتَ عنْ قلقِ الفؤادِ مشوقهِ
أرى الأرضَ تثني بالنباتِ على الحيا
أرى سفهاً ولوْ جاءَ العذولُ
أعدْ منعماً بالعفوِ روحي إلى جسمي
أما الحسانُ فما لهنَّ عهودُ
أمَّا وَسَيْفُكَ في النُّفُوسِ مُحَكَّمُ
أَجْدِرْ بِمَنْ عادَاكَ أَنْ يَتَذَلَّلا
أَرى الشَّرَفَ الأَعْلَى إِلَيْكَ مُسَلَّما
أَرى لَكَ يَاخَزْرُونَ لُبْنَانَ فِي اُلوَرى
أَسُكَّانَ نَعْمَانِ الأَرَاكِ تَيَقَّنُوا
أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا
أَمَا وَمَسَاعٍ لاَ نُحِيطُ لَهَا عَدَّا
أَمَا وَمَناقِبٍ عَزَّتْ مَرَاما
أَمَا وَهَوى ً عَصَيْتُ لَهُ الْعَوَاذِلْ
أَمّا الْفِراقُ فَقَدْ عاصَيْتُهُ فَأَبى
أَمَّا الزَّمَانُ فَفِي يَدَيْكَ عِنَانُهُ
أَمَّا الزَّمَانُ فَقَدْ أَلْزَمْتَهُ الْجَدَدا
أَمَّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفْتُهُ وَزَرُ
إدراكُ وصفكَ ليسَ في الإمكانِ
إنَّ الفريقَ مذِ استقلَّ مغرباَ
إِباؤُكَ لِلمَجْدِ أَنْ يُبْتَذَلْ
إِنَّ العُلَى المُعْيِي المُلُوكَ طِلاَبُها
إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ في الأَقْوَالِ مُحْتَكِماً
إِنْ لَمْ أَقُلْ فِيْكَ مَا يُرْدِي العفى كَمَدَا
النَّجمُ أقربُ منْ مداكَ منالا
بالحولِ نلتَ ونالَ النَّاسُ بالحيلِ
بقيتَ لذا العزَّ الذي عزَّ مطلبا
بقيتَ وَلا عزتْ عليكَ المطالبُ
بكَ اقتضى الدينُ ديناً كانَ قدْ وجبا
بِإِحْرَازِكَ الْفَضْلَ الَّذِي بَهَرَ الْخَلْقا
بِجِيدِ عُلاَكَ مَدْحِي كُلَّ آنِ
بِسَعْدِكَ دَارَتْ فِي السَّماءِ الْكَوَاكِبُ
بِنَصْرِكَ يُدْرَكُ الْفَتْحُ الْمُبِينُ
تسدُّ إذا حمَّ الحمامُ المذاهبُ
تَخَلَّفَ عَنْهُ الصَّبْرُ فِيمَنْ تَخَلَّفا
تَفَرَّدْتَ بِالْمَجْدِ دُونَ الأُمَمْ
تَمَنِّي الْعُلى سَهْلٌ وَمَنْهَجُها وَعْرُ
حاشاكَ أنْ تسلبَ الأيامُ ما تهبُ
خَيْرُ الأنَامِ لِشَرِّهِمْ إِحْكاما
دعوا القولَ فيمنْ جادَ منَّا ومنْ ضنَّا
دلَّ على المجدِ منْ إليهِ سعى
دُمْ بالصِّيامِ مهنَّأً ما داما
سبقتَ ففزْ بعظيمِ الخطرْ
سلِ المقاديرَ ما أحببتهُ تجبِ
سَلْ عَنْ فَضائِلِكَ الزَّمانَ لِتُخْبَرا
سَما بِكَ دَهْرُكَ فَلْيَفِتَخِرْ
شرفَ المعالي منْ يساجلكَ العلى