الاسم
آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّى
آلُ دَاوودَ أَتَتْهُمْ مِنْحَةٌ
آمَنْتُ بِاللهِ كُلُّ شَيءٍ
آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِي
آنِسَاتُ الشَّواطِئْ
آيَةٌ فِي تَسَلْسُلِ الذِّكْرَيَاتِ
أبدعت في ديوان شعرك
أبى الروم إلا حربنا ثم أدبروا
ألعرَقُ الذُّوقِيُّ أَشْهَى الطَّلا
ألقى الدجى الستر فقم طائفا
أمر من يطلب الخلود عسير
أول ما تلهى به البطون
أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ
أين الجينه وكيف ضاع صباحاً
أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِي
أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ
أَبَتِ الصَّبَابَةُ مَوْرِداً
أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَة
أَبُو حَسَنٍ أَصْفَى الرِّفَاقِ سرِيرَةً
أَبِسَفْكِ مَاءِ المَدْمعِ الْهَطَّالِ
أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي
أَبْكَتِ الرَّوْضَ عَلَيْهَا جَزَعاً
أَبْكَيْتَ أَصْحَابَكَ مِنْ رِقَّةٍ
أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْ
أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا
أَبْكِي شَبَابَكِ والجَمَالا
أَبْكِيكَ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ
أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ
أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَا
أَتَاجِرَةَ النَّفَائِسِ وَالْغَوَالِي
أَتَتْ بِلاَ وَعْدٍ وَيَا حُسْنَها
أَتَتْ مِصرَ تَسْتَعْطِي بِأَعْيُنِهَا النُّجْلِ
أَتَحْفِزُنَا فِعَالُكَ أَنْ نقُولاَ
أَتَخُونُ صَبْرَكَ يَا عَلِيُّ عَزِيمَةٌ
أَتَرَوْنَ فَوْقَ مَنَاكِبِ الأَدْهَارِ
أَتُرَى جَازِعاً وَأَنْتَ صَبُورُ
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً
أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُ
أَجْسُرُ أَنْ أُهْدِيَ أُلْعُوبَةً
أَحْسنْتَ شكْرَكَ لِلَّذِي أَعْطَاكَا
أَخذْتُ الْعَشِيَّةَ مِنْكَ الْجُنَيْةَ
أَخَذَتْكَ أَخْذَ الْعِزِّ رِقَّةُ مَارِي
أَخِي أَنِّي لفِي شَوْقٍ إِلَيْكَ
أَخْلَصْتُ لِلْمَلِكِ الوَلاءَ فَلاَنَ لِي
أَدَارَ الْعَدْلَ مَا أَنْسَاكِ دَهْري
أَدْعُو القَرِيضَ فَيَعْصِي بَعْدَ طَاعَتِهِ
أَدْلَتْ مِنَ الرَّأْسِ فُلاًّ
أَدْمَاءُ فَتَّانَةٌ لَعُوبٌ
أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ
أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِ